" باب العلم قبل القول والعمل"
إذا إستبعدنا نظرية المؤامرة، فالحماس و صدق المشاعر و الغيرة و الكبرياء و النخوة كلها أشياء محمودة قد تتحول إلى نقم إذا لم تأطر بالعلم.
لأن باب العلم قبل القول والعمل لقول الله تعالى "وما يعقلها إلا العالمون وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير" فلو أن هذا المتحمس الغيور إطلع على سيرة المصطفى عليه الصلاة و السلام لعلم أن عمله هذا ظلم عظيم.
يعجبني قول الشيخ الحويني: "إذا إستطعت أن لا تحك رأسك إلا بنص(أي دليل من الكتاب أو السنة) فإفعل ذلك".